وقف مجلس شباب الثورة على مجريات الأحداث الأخيرة التي هي امتداد لنتائج انقلاب العاشر من أغسطس 2019 في عدن والذي تم بإشراف وتمويل إماراتي مباشر وتواطؤ سعودي، في استنساخ لانقلاب 21 سبتمبر في صنعاء الذي لم يكن ليحدث لولا تواطؤ إقليمي في إطار الثورة المضادة لحركة التغيير و ثورة 11 فبراير 2011 كأبرز تجلياتها.