تحلّ علينا الذكرى الخامسة عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة، والبلاد ما تزال رهينة الحرب والفوضى والانقلابات التي لم تتوقف يوما منذ أكثر من عشر سنوات، وكأن قدر اليمنيين هو الانتقال من انقلاب لانقلاب ومن حرب لحرب ومن فوضى لفوضى.
تحلّ علينا الذكرى الخامسة عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة، والبلاد ما تزال رهينة الحرب والفوضى والانقلابات التي لم تتوقف يوما منذ أكثر من عشر سنوات، وكأن قدر اليمنيين هو الانتقال من انقلاب لانقلاب ومن حرب لحرب ومن فوضى لفوضى.
يحيّي مجلس شباب الثورة السلمية إرادة الشعب اليمني الرافضة لكل أشكال الوصاية الخارجية والمشاريع الانفصالية، ويؤكد تمسك اليمنيين بوحدة وطنهم وسيادته، ويعتبر نهاية المشروع الإماراتي المشبوه انتصارا وطنيا لكل اليمن ونهاية مخزية لتدخل سافر استمرأ إهانة الشعب اليمني، والسيطرة على مقدراته بشكل فج وغير مسبوق.
يؤكد مجلس شباب الثورة السلمية أن ما جرى في حضرموت هو انقلاب مكتمل نفّذته الإمارات والسعودية عبر أدواتهما المحلية، وبتواطؤ فاضح من المجلس الرئاسي الذي أثبت عجزه وانصياعه الكامل لمشاريع تمزيق اليمن.
بقلوبٍ يملؤها الحزن ويعتصرها الأسى، ينعي مجلس شباب الثورة السلمية إلى جماهير الشعب اليمني رحيل الأستاذ الدكتور محمد الظاهري، أحد أبرز رموز الفكر الوطني، وصوت الحرية والكرامة، وأحد الهامات الوطنية الخالدة التي لم تتوانَ يوماً عن الدفاع عن قيم الثورة والجمهورية والعدالة.
تمر علينا الذكرى الثالثة والستون لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد، تلك الشرارة التي بددت ليل الإمامة الطويل، وفتحت أبواب ونوافذ اليمن على فجر الحرية والجمهورية.
يعلن المجلس دعمه الكامل لصوت النساء الثائرات في عدن وتعز، هذا الصوت الشجاع الخارج من رحم المعاناة، المعبّر عن كرامة شعب كامل ضاق به الحال ووصل صبره منتهاه.