جدد مجلس شباب الثورة السلمية في بيان صدر اليوم الاثنين تمسكه بوحدة اليمن وسيادته، ورفضه جميع أشكال الوصاية الخارجية والمشاريع الانفصالية، معتبراً أن نهاية المشروع الإماراتي المشبوه يمثل انتصاراً وطنياً لليمنيين.
ودعا المجلس القيادة السياسية إلى الإسراع في توحيد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وتحمّل مسؤولياتها الوطنية، والمضي نحو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، ورفع علم الجمهورية في جميع أنحاء البلاد.
وأكد البيان أن معركة اليمن هي معركة تحرر وطني شامل لا تكتمل إلا بزوال جميع المليشيات المسلحة، وفي مقدمتها ميليشيا الحوثي، إضافة إلى كل القوى الخارجة عن إطار الدولة، أياً كانت توجهاتها.
وطالب المجلس السلطة الشرعية بانتهاج سياسة واضحة تجاه التهديدات التي تمس أمن البلاد، وباتخاذ إجراءات عاجلة لبناء الثقة مع المواطنين، من بينها تشكيل لجان سياسية واقتصادية وقانونية لمراجعة إخفاقات المرحلة السابقة، وكشف الحقائق، ورد المظالم، ومنع تكرار الممارسات الخاطئة.
ورحب البيان بالقرارات الحكومية المتعلقة بإغلاق السجون غير القانونية، والإفراج عن المحتجزين خارج إطار القانون، وتجريم الجبايات والرسوم غير القانونية، معتبراً أنها خطوات مهمة لترسيخ دولة القانون.
لقراءة البيان كاملا اضغط هنـــــا

