في كل عام، يطلّ علينا الثاني والعشرون من مايو، حاملًا معه مشاعر الفخر والاعتزاز بكل نضالات شعبنا وتضحياته في سبيل وحدته واستقلاله. إن الثاني والعشرين من مايو ليس مجرد تاريخ عابر، حتى يظنّ بعضُ ضعفاء النفوس أنهم قادرون على طمسه، بل هو يوم من أيام اليمن الكبرى تمكّن فيه شعبُنا من استعادة وحدته واستقلاله.

