يحتفل شعبنا اليمني بالذكرى الرابعة والثلاثين للوحدة اليمنية الخالدة في ظل ظروف بالغة التعقيد نتيجة صعود المشاريع غير الوطنية والتي تجد دعما خارجيا مشبوها بالمال والسلاح على حساب المشروع اليمني الوطني. إن إصرار شعبنا على صون وحدته والمحافظة على نظامه الجمهوري ونسيجه الاجتماعي أمام تلك المؤامرات والمخططات التي تسعى لتقسيمه وتفتيته هو تأكيد على قوته وجبروته حتى وهو يعيش مرحلة صعبة نتيجة افتقاره لقيادة وطنية تعي مسؤولياتها التاريخية.