وقف مجلس شباب الثورة السليمة على الأحداث الأخيرة في عدن، والتي تلت انتصارات شبوة وتوجه قوات حكومية إلى أبين وعدن لاستعادة مؤسسات الدولة المحتلة إماراتيا عبر ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي"، وتحديدا ما حدث يوم ال29 من شهر أغسطس الجاري.
وقف مجلس شباب الثورة السليمة على الأحداث الأخيرة في عدن، والتي تلت انتصارات شبوة وتوجه قوات حكومية إلى أبين وعدن لاستعادة مؤسسات الدولة المحتلة إماراتيا عبر ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي"، وتحديدا ما حدث يوم ال29 من شهر أغسطس الجاري.
وقف مجلس شباب الثورة على مجريات الأحداث الأخيرة التي هي امتداد لنتائج انقلاب العاشر من أغسطس 2019 في عدن والذي تم بإشراف وتمويل إماراتي مباشر وتواطؤ سعودي، في استنساخ لانقلاب 21 سبتمبر في صنعاء الذي لم يكن ليحدث لولا تواطؤ إقليمي في إطار الثورة المضادة لحركة التغيير و ثورة 11 فبراير 2011 كأبرز تجلياتها.
أيها اليمنيون الاحرار في الداخل والخارج
أيها اليمنيون الأحرار في الداخل والخارج
في ظروف شديدة التعقيد والصعوبة، تأتي على اليمنيين الذكرى الثامنة لثورة الشباب السلمية التي أشرق صباحها في الحادي عشر من فبراير المجيد ٢٠١١. وبرغم ما تحمله هذه الذكرى من آمال وشجن، إلا أنها تظل دليلا حيا على أن الشعوب لا تموت، وأن التغيير لا يحتاج أكثر من وثبة صادقة وجريئة.
في ظروف شديدة التعقيد والصعوبة، تأتي على اليمنيين الذكرى الثامنة لثورة الشباب السلمية التي أشرق صباحها في منتصف يناير وتصل ذروتها في الحادي عشر من فبراير المجيد 2011. وبرغم ما تحمله هذه الذكرى من آمال وشجن، إلا أنها تظل دليلا حيا على أن الشعوب لا تموت، وأن التغيير لا يحتاج أكثر من وثبة صادقة وجريئة.